زار وفد جامعة الأمة منظمة علماء بلا حدود بهدف تعزيز التعاون والتشبيك الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية، والاطلاع على تجربة منظمة علماء بلا حدود في دعم قطاع التعليم العالي، وبحث آفاق الشراكة بما يخدم العملية التعليمية ويعزز صمود المؤسسات الأكاديمية في ظل الظروف الراهنة.
استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور حمزة أبو دقة، رئيس منظمة علماء بلا حدود، رحب خلالها بوفد جامعة الأمة، مثمناً هذه الزيارة التي تعكس روح التعاون والتكامل بين المؤسسات الأكاديمية. كما قدّم تعريفاً شاملاً برسالة المنظمة وأهدافها السامية، مستعرضاً دورها في دعم العملية التعليمية وخدمة الطلبة والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب الحديث عن فكرة المدينة الجامعية وأهميتها في نشر العلم والمعرفة وتهيئة بيئة تعليمية داعمة
تناول الدكتور محمود أبو الندى عميد كلية الآداب في جامعة الأمة أهمية التفكير غير التقليدي وأثره في صناعة الأمل وبناء بيئات تعليمية ملهمة تنعكس إيجاباً على النفوس، معرباً عن تطلعه لنقل هذه الفكرة والتجربة إلى محافظات الشمال. وأشار إلى حجم الضرر الذي استهدف قطاع التعليم والعلماء والمؤسسات الأكاديمية، متطرقاً إلى واقع جامعة الأمة وما تعرضت له مبانيها ومنشآتها من دمار.
ومن جانبه، تحدث الأستاذ نشأت عائش عن أهمية التشبيك والشراكة بين المؤسسات التعليمية، معبراً عن رغبة الجامعة في توسيع مجالات التعاون بما يسهم في تعزيز فرص التعليم الوجاهي، ويمنح الجامعة مساحة أكبر للاستفادة من المبادرات التعليمية المشتركة. كما تطرق. الدكتور أحمد الجبالي – أكاديمي في كلية القانون. إلى النظام الأكاديمي للجامعة، وأشار إلى حجم الخسائر التي تكبدتها الجامعة وعدد الشهداء من كوادرها وطلبتها.
وتحدث الدكتور محمد شبير، مستشار قطاع التعليم، عن حرص منظمة علماء بلا حدود على دعم التعليم وتعزيز استمراريته، مبيناً أبرز الخدمات والمبادرات التي قدمتها المنظمة لخدمة الجامعات، وجهودها في بناء علاقات التشبيك الأكاديمي، بالإضافة إلى استعراض أعداد الطلبة المنتسبين والمستفيدين، والخدمات التعليمية المقدمة لهم.
وتخللت الزيارة جولة ميدانية داخل مرافق المدينة الجامعية التابعة لمنظمة علماء بلا حدود، شملت الاطلاع على المباني التعليمية ومرافق العمل، بالإضافة إلى زيارة مبنى الإدارة والتعرف على طبيعة الخدمات المقدمة.